الثلاثاء، 29 مايو 2012
ان لم ترى هذا الموضوع فتاكد انك لم ترى شيئاا في حياتك
ان لم ترى هذا الموضوع فلم ترى شيئا في حياتك
السبت، 24 مارس 2012
اعتقلت الشرطة بمدينة ساراتوفا الروسية مواطنا من أوزبكستان بتهمة قتل وتقطيع أوصال امرأة عجوز بسبب معتقداته بـ “قرب يوم القيامة”. وقال مصدر بإدارة التحقيقات المحلية إنه تم العثور على جثة المرأة (74 عاما) فى منزلها الخاص وهى ممزقة وبجوارها الرجل الذى بدا فى حالة هستيرية، وهو يردد عبارات مبهمة من بينها أنه قتلها ومزق جثتها لأن “يوم القيامة بات وشيكا“. وأشار المصدر إلى أن القاتل (42 عاما) الذى يواجه حكما بالسجن فى حالة إدانته تصل إلى 15 عاما كان قد استأجر حجرة بمنزل الضحية التى تعيش بمفردها قبل الحادث بثلاثة أيام، وشوهد فى اليوم الأخير وهو فى حالة هياج شديد وهو يهذى بعبارات حول قرب يوم القيامة.
في سنة 2015 بعث ياجورا و هو الرئيس الجزائري انذاك قنصله الى فرنسا يطالبه بدفع الاتاوات تاع البترول و الغاز و التريسيتي لانهم لم يخلصو 2 تغيماست..فقابله الرئيس الفرنسي ببرودة اعصاب فزعف القنصل الجزائري و زاد الهدرة مع الرئيس الفرنسي و وقعت =حادثة الايفون = حيث لوح ساغكوزي على القنصل بايفون4 اس ..و لما عاد القنصل روى لي القصة فقررت الهجوم على فرنسا من الجهة الشرقية لشاطئ مرسيليا في 5 جويلية 2015 و كان القائد انذلك = ديبورخادم= و جهنا صعوبات و لكن استطعنا ان نضل الى باريس و بالظبط قصر فرساي و الاليزي في ميتروات مارساي= باريس بلا ما نخلصو و امضيت معاهدة استسلام فرنسا ..بدانا بنشر ثقافتنا و نشر الحضارة الجزائرية في فرنسا و المتمثلة في = حضارة ركوب الحافلات= حضارة لعراس و الخروج من ليكاغو تاع السيارات= حضارة التقوعير = و خاصة حضارة الدبزة و لاباقار= و بعد 60 سنة ظهر في فرنسا قوم ينادون للحرية الديمقراطية و ارادو ان يديرو ثورة و بالفعل اجتمع رؤساء القرى و المداشر الفرنسية في = واد ليون= و قامو بمؤتمر ليون و قررو ان يفجرو ثورة في جبال الالزاس و اللورين = الونشريس و جرجة سابقا= و اطلقت اول رصاصة= في الفاتح من نوفمبر 2080 من طرف المجاهد = جوزيف لوبان= و بدات الثورة و لكن الجيس الجزائري الغاشم قتل و شرد الاطفال و النساء الفرنسيات من ملابسهن و قرر الجنرال = دحمان الزقوقو= فرض سياسة = ليبوط الفايح = و هي سياسة موازية لسياسة الارض المحروقة حيث شدد الحصار على القرى و المداشر ..و انتشر المعمرين الجزائريين في بارس و مارسيليا و ليون و ستغازبوغ و ليل..و قام الفرنسيون بتاسيس = جبهة التحرير الوطني الفرنسية = و قامو بتجنيد المجاهدين و انطلقت حرب ضروس بين الاستعمار الجزائري و الشعب الفرنسي الاعزل و قتل الجنرال= بوعلام الشاطما= 2 مليون فرنسي بغاز دوفيل و شربناهم المرار ..و ذوب الاستعمار الجزائري لاتوغيفال و بنو في مكانها مقام الشهيد تاع لحديد عوضا عن تاع البيطون ..و استمرت الثورة المجيدة الفرنسية سبع سنوات ...و بعد ذلك قررنا ان ندير السلام و ندخل في مفاوضات ايفيان سيزون2...و بالفعل طالب الفرنسيون بالاستقلال و بعد ان درنالهم خطي حميدة= سليمان = شارل و موريس سابقا= قررنا وقف اطلاق النار و منحهم استقلال في 5 جويلية 2100 ..و استمرت التبعية الفرنسية للجزائر الى يومنا ذاك و بقي الفرنسيون يحرقون للجزائر بحثا عن لقمة العيش
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




