السبت، 24 مارس 2012
اعتقلت الشرطة بمدينة ساراتوفا الروسية مواطنا من أوزبكستان بتهمة قتل وتقطيع أوصال امرأة عجوز بسبب معتقداته بـ “قرب يوم القيامة”. وقال مصدر بإدارة التحقيقات المحلية إنه تم العثور على جثة المرأة (74 عاما) فى منزلها الخاص وهى ممزقة وبجوارها الرجل الذى بدا فى حالة هستيرية، وهو يردد عبارات مبهمة من بينها أنه قتلها ومزق جثتها لأن “يوم القيامة بات وشيكا“. وأشار المصدر إلى أن القاتل (42 عاما) الذى يواجه حكما بالسجن فى حالة إدانته تصل إلى 15 عاما كان قد استأجر حجرة بمنزل الضحية التى تعيش بمفردها قبل الحادث بثلاثة أيام، وشوهد فى اليوم الأخير وهو فى حالة هياج شديد وهو يهذى بعبارات حول قرب يوم القيامة.
في سنة 2015 بعث ياجورا و هو الرئيس الجزائري انذاك قنصله الى فرنسا يطالبه بدفع الاتاوات تاع البترول و الغاز و التريسيتي لانهم لم يخلصو 2 تغيماست..فقابله الرئيس الفرنسي ببرودة اعصاب فزعف القنصل الجزائري و زاد الهدرة مع الرئيس الفرنسي و وقعت =حادثة الايفون = حيث لوح ساغكوزي على القنصل بايفون4 اس ..و لما عاد القنصل روى لي القصة فقررت الهجوم على فرنسا من الجهة الشرقية لشاطئ مرسيليا في 5 جويلية 2015 و كان القائد انذلك = ديبورخادم= و جهنا صعوبات و لكن استطعنا ان نضل الى باريس و بالظبط قصر فرساي و الاليزي في ميتروات مارساي= باريس بلا ما نخلصو و امضيت معاهدة استسلام فرنسا ..بدانا بنشر ثقافتنا و نشر الحضارة الجزائرية في فرنسا و المتمثلة في = حضارة ركوب الحافلات= حضارة لعراس و الخروج من ليكاغو تاع السيارات= حضارة التقوعير = و خاصة حضارة الدبزة و لاباقار= و بعد 60 سنة ظهر في فرنسا قوم ينادون للحرية الديمقراطية و ارادو ان يديرو ثورة و بالفعل اجتمع رؤساء القرى و المداشر الفرنسية في = واد ليون= و قامو بمؤتمر ليون و قررو ان يفجرو ثورة في جبال الالزاس و اللورين = الونشريس و جرجة سابقا= و اطلقت اول رصاصة= في الفاتح من نوفمبر 2080 من طرف المجاهد = جوزيف لوبان= و بدات الثورة و لكن الجيس الجزائري الغاشم قتل و شرد الاطفال و النساء الفرنسيات من ملابسهن و قرر الجنرال = دحمان الزقوقو= فرض سياسة = ليبوط الفايح = و هي سياسة موازية لسياسة الارض المحروقة حيث شدد الحصار على القرى و المداشر ..و انتشر المعمرين الجزائريين في بارس و مارسيليا و ليون و ستغازبوغ و ليل..و قام الفرنسيون بتاسيس = جبهة التحرير الوطني الفرنسية = و قامو بتجنيد المجاهدين و انطلقت حرب ضروس بين الاستعمار الجزائري و الشعب الفرنسي الاعزل و قتل الجنرال= بوعلام الشاطما= 2 مليون فرنسي بغاز دوفيل و شربناهم المرار ..و ذوب الاستعمار الجزائري لاتوغيفال و بنو في مكانها مقام الشهيد تاع لحديد عوضا عن تاع البيطون ..و استمرت الثورة المجيدة الفرنسية سبع سنوات ...و بعد ذلك قررنا ان ندير السلام و ندخل في مفاوضات ايفيان سيزون2...و بالفعل طالب الفرنسيون بالاستقلال و بعد ان درنالهم خطي حميدة= سليمان = شارل و موريس سابقا= قررنا وقف اطلاق النار و منحهم استقلال في 5 جويلية 2100 ..و استمرت التبعية الفرنسية للجزائر الى يومنا ذاك و بقي الفرنسيون يحرقون للجزائر بحثا عن لقمة العيش في سنة 1826 كنت في الجيش العثماني الجزائري و كان اسمي انذاك = ياجورا المتوحش= و كنت على علاقة بفتاة عثمانية نصفها تركي و نصفها الاخر جزائري حيث كانت فتاتي خليط بين مسلسل = عائلة كي الناس= و مسلسل = لميس= و كانت فتاتي تحمل جمال تركي بعقلية جزائرية و في سنة 1827 شاركت في معركة نافارين رفقة خير الدين بربروس و عروج و قد كنت على متن باخرة =طارق بن زياد= خشبية الصنع ..و لكن و في البحر الابيض المتوسط انهزمنا و تحطم نصف الاسطول و عدت في زودياك الى لابيشري بباب الواد...بقي الحال على ما هو عليه لمدة ثلاث سنوات و كنت =arret de travaille= بسبب الروماتيزم و حينها فتحت محل لبيع الخفاف و المطلوع العثماني بنكهة = مهند= في شارع ديدوش حاليا = الباشا تشكتشوك= في الماضي ...و في الخامس من شهر جويلية سنة 1830 كنت في بحر سيدي فرج رفقة حبيبتي ناكل البيتزا تحت باراصول بيبسي و مفرشين زوج سرابت تاع ريال مدريد..و اذا بي ارى في الافق كورتاج تاع بوابر داخلين ..فجبدت نظارتي من نوع = لي جومال جيورجيو ارماني= و دققت النظر فرايت علم فرنسا ...بدات اصيح و قلت لحبيبتي هاكي 20 ميل و احكمي كلونديستان للدار اما انا فدخلت اقرب حانوت تاع فليكسي و ستروميت 100 دج في لابوس =عثمانوس= انذاك هو المتعامل الوحيد و كانت اشهارات المتعامل النقال =عثمانوس = كالاتي= عثمانوس ..و الكل يتكلم من اجل الرجل المريض= و الرجل المريض الدولة العثمانية كما يلقبها الاوربيين انذاك...هاتفت قصر الداي في العاصمة فاجابت السكرتيرة الخاصة بالداي حسين الانسة = لبنة بنت الاغا حميدة= فقت لها جوزيلي الداي حسين اكتيفي ...فقالت لي = الداي حسين ..راح للوساندي عند نسيبتو في سيتي عميروش...فقلت لها ابعتيلو ميساج قوليلو فرنسا ..فرنسا راهم زادمين على سيدي فرج راهم طاشمة ..و بعدها عيط لي بربروس و قال لي = ياجورا واش هاد لخبر؟ سمعتو هذا وين في اذاعة عثمان اف ام= قتلو يا خيرو = اي خير الدين بربروس= اسمع جيب ولاد حومة و اطلع لسيدي فرج ...و بالكاد اكملت مكالمتي حتى قارا الفرنسيون بوابرهم و هبط القائد الفرنسي ديبيرمون من باخرة اسمها France 2 و قال لي = اي توا توفي كوا لا= فقلت له = جوميكسكوز ميسيو مي توا كي في كوا لا= فقال = اوني لا بوغ اطاكي لالجيغي= فقلت له اغنية معروفة= لالجيغي اي طومبي اون ايسكلافاج دو رمون اي سون فيزاج اي جي لوي دي ا خيرو اومان موا= فكتفوني و اخذوني و في الطريق..........يتبع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


