في سنة 2015 بعث ياجورا و هو الرئيس الجزائري انذاك قنصله الى فرنسا يطالبه بدفع الاتاوات تاع البترول و الغاز و التريسيتي لانهم لم يخلصو 2 تغيماست..فقابله الرئيس الفرنسي ببرودة اعصاب فزعف القنصل الجزائري و زاد الهدرة مع الرئيس الفرنسي و وقعت =حادثة الايفون = حيث لوح ساغكوزي على القنصل بايفون4 اس ..و لما عاد القنصل روى لي القصة فقررت الهجوم على فرنسا من الجهة الشرقية لشاطئ مرسيليا في 5 جويلية 2015 و كان القائد انذلك = ديبورخادم= و جهنا صعوبات و لكن استطعنا ان نضل الى باريس و بالظبط قصر فرساي و الاليزي في ميتروات مارساي= باريس بلا ما نخلصو و امضيت معاهدة استسلام فرنسا ..بدانا بنشر ثقافتنا و نشر الحضارة الجزائرية في فرنسا و المتمثلة في = حضارة ركوب الحافلات= حضارة لعراس و الخروج من ليكاغو تاع السيارات= حضارة التقوعير = و خاصة حضارة الدبزة و لاباقار= و بعد 60 سنة ظهر في فرنسا قوم ينادون للحرية الديمقراطية و ارادو ان يديرو ثورة و بالفعل اجتمع رؤساء القرى و المداشر الفرنسية في = واد ليون= و قامو بمؤتمر ليون و قررو ان يفجرو ثورة في جبال الالزاس و اللورين = الونشريس و جرجة سابقا= و اطلقت اول رصاصة= في الفاتح من نوفمبر 2080 من طرف المجاهد = جوزيف لوبان= و بدات الثورة و لكن الجيس الجزائري الغاشم قتل و شرد الاطفال و النساء الفرنسيات من ملابسهن و قرر الجنرال = دحمان الزقوقو= فرض سياسة = ليبوط الفايح = و هي سياسة موازية لسياسة الارض المحروقة حيث شدد الحصار على القرى و المداشر ..و انتشر المعمرين الجزائريين في بارس و مارسيليا و ليون و ستغازبوغ و ليل..و قام الفرنسيون بتاسيس = جبهة التحرير الوطني الفرنسية = و قامو بتجنيد المجاهدين و انطلقت حرب ضروس بين الاستعمار الجزائري و الشعب الفرنسي الاعزل و قتل الجنرال= بوعلام الشاطما= 2 مليون فرنسي بغاز دوفيل و شربناهم المرار ..و ذوب الاستعمار الجزائري لاتوغيفال و بنو في مكانها مقام الشهيد تاع لحديد عوضا عن تاع البيطون ..و استمرت الثورة المجيدة الفرنسية سبع سنوات ...و بعد ذلك قررنا ان ندير السلام و ندخل في مفاوضات ايفيان سيزون2...و بالفعل طالب الفرنسيون بالاستقلال و بعد ان درنالهم خطي حميدة= سليمان = شارل و موريس سابقا= قررنا وقف اطلاق النار و منحهم استقلال في 5 جويلية 2100 ..و استمرت التبعية الفرنسية للجزائر الى يومنا ذاك و بقي الفرنسيون يحرقون للجزائر بحثا عن لقمة العيش السبت، 24 مارس 2012
في سنة 2015 بعث ياجورا و هو الرئيس الجزائري انذاك قنصله الى فرنسا يطالبه بدفع الاتاوات تاع البترول و الغاز و التريسيتي لانهم لم يخلصو 2 تغيماست..فقابله الرئيس الفرنسي ببرودة اعصاب فزعف القنصل الجزائري و زاد الهدرة مع الرئيس الفرنسي و وقعت =حادثة الايفون = حيث لوح ساغكوزي على القنصل بايفون4 اس ..و لما عاد القنصل روى لي القصة فقررت الهجوم على فرنسا من الجهة الشرقية لشاطئ مرسيليا في 5 جويلية 2015 و كان القائد انذلك = ديبورخادم= و جهنا صعوبات و لكن استطعنا ان نضل الى باريس و بالظبط قصر فرساي و الاليزي في ميتروات مارساي= باريس بلا ما نخلصو و امضيت معاهدة استسلام فرنسا ..بدانا بنشر ثقافتنا و نشر الحضارة الجزائرية في فرنسا و المتمثلة في = حضارة ركوب الحافلات= حضارة لعراس و الخروج من ليكاغو تاع السيارات= حضارة التقوعير = و خاصة حضارة الدبزة و لاباقار= و بعد 60 سنة ظهر في فرنسا قوم ينادون للحرية الديمقراطية و ارادو ان يديرو ثورة و بالفعل اجتمع رؤساء القرى و المداشر الفرنسية في = واد ليون= و قامو بمؤتمر ليون و قررو ان يفجرو ثورة في جبال الالزاس و اللورين = الونشريس و جرجة سابقا= و اطلقت اول رصاصة= في الفاتح من نوفمبر 2080 من طرف المجاهد = جوزيف لوبان= و بدات الثورة و لكن الجيس الجزائري الغاشم قتل و شرد الاطفال و النساء الفرنسيات من ملابسهن و قرر الجنرال = دحمان الزقوقو= فرض سياسة = ليبوط الفايح = و هي سياسة موازية لسياسة الارض المحروقة حيث شدد الحصار على القرى و المداشر ..و انتشر المعمرين الجزائريين في بارس و مارسيليا و ليون و ستغازبوغ و ليل..و قام الفرنسيون بتاسيس = جبهة التحرير الوطني الفرنسية = و قامو بتجنيد المجاهدين و انطلقت حرب ضروس بين الاستعمار الجزائري و الشعب الفرنسي الاعزل و قتل الجنرال= بوعلام الشاطما= 2 مليون فرنسي بغاز دوفيل و شربناهم المرار ..و ذوب الاستعمار الجزائري لاتوغيفال و بنو في مكانها مقام الشهيد تاع لحديد عوضا عن تاع البيطون ..و استمرت الثورة المجيدة الفرنسية سبع سنوات ...و بعد ذلك قررنا ان ندير السلام و ندخل في مفاوضات ايفيان سيزون2...و بالفعل طالب الفرنسيون بالاستقلال و بعد ان درنالهم خطي حميدة= سليمان = شارل و موريس سابقا= قررنا وقف اطلاق النار و منحهم استقلال في 5 جويلية 2100 ..و استمرت التبعية الفرنسية للجزائر الى يومنا ذاك و بقي الفرنسيون يحرقون للجزائر بحثا عن لقمة العيش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق